الصحيفة – خولة اجعيفري
وضعت المملكة المغربية سنة 2050 كأفق لتحقيق الحياد الكربوني، من خلال خريطة طريق متعددة الأبعاد تُوجّه السياسات القطاعية الكبرى نحو خفض انبعاثات الغازات الدفيئة، وتحقيق استقلال طاقي متدرج، وتحديث البنية الاقتصادية بالاستناد إلى الطاقة النظيفة والتكنولوجيا الخضراء.
الاستراتيجية التي كُشف عن معالمها خلال لقاء دراسي نظمه الائتلاف المغربي من أجل المناخ والتنمية المستدامة بشراكة مع فرق الأغلبية البرلمانية، تمثل أول تصور وطني شامل منخفض الكربون، يعكس التزام الدولة بخفض انبعاثاتها في سياق الوفاء بالاتفاقيات الدولية وعلى رأسها اتفاق…