*حين تتحوّل الثورة إلى أداة تطهير: الجولاني وبنية الهتلرية الشرقية الجديدة*
*فيصل مرجاني*
في اللحظة التي يترنّح فيها مفهوم الدولة الحديثة في الشرق الاوسط، وتحديدًا في الجغرافيا السورية المتآكلة، تتكثّف المعضلات البنيوية التي تعرقل أي انبثاق ممكن للعدالة الانتقالية باعتبارها جسرًا حضاريًا بين ذاكرة الجريمة الجماعية وأفق التعايش الجامع.
وإذا كانت العدالة الانتقالية، تقوم على مبدأ استعادة العلاقة المتصدعة بين الدولة والمجتمع عبر تفكيك منظومة العنف وتفويض مشروع مشترك للكرامة والإنصاف والمواطنة، فإن الحالة السورية المعاصرة تمثل حالة نقيضة لهذا…