
سواء خيمت الغيوم الملبدة على سماء العلاقات المغربية الفرنسية أو عادت لصفائها الطبيعي, تأبى بعض الاقلام المحسوبة على المجال الأكاديمي او السياسي أو الاعلامي الا أن تعزف سمفونيات ولى عليها الدهر وشرب, دون أدنى اعتبار للمسار الديمقراطي والحقوقي بالمملكة والمتجه نحو الانضاج أو حتى للمصالح المشتركة العليا بين الشعبين الفرنسي والمغربي.
هذا حال بعض الأقلام الدونكيشوطية بالداخل والخارج التي تقفز على الواقع , وتسعى لاختلاق وقائع مزيفة بهدف تغليط و تضليل الرأي العام الوطني والدولي. ومنها المقال المنسوب لصحافي يدعي التمرس والتخصص في الشأن المغربي, ونشر…
إقرأ الخبر من مصدره