النظام الجزائري يتعمد من جديد إحراق القبائل

Écrit par

dans

الدار/ مريم حفياني

كالعادة، تشهد منطقة القبائل كل عام موجة من الحرائق المدمّرة، والتي تُتهم السلطات الجزائرية بالوقوف خلفها بشكل متعمّد. ورغم حجم الكارثة، يستمر النظام في اعتماد نفس الخطاب المألوف، موجّهًا أصابع الاتهام إلى حركة “الماك” أو المغرب أو حتى إسرائيل، دون تقديم أي دليل.

الواقع المؤلم أن منطقة القبائل تُستهدف مرارًا من طرف النظام العسكري الجزائري، وتدفع الثمن من غاباتها وقرى سكانها.

إقرأ الخبر من مصدره