
انطلقت في السنتين الأخيرتين حملة ممنهجة وتضليلية حاملة لقصدية الإساءة للمؤسسات السيادية لبلادنا، وخصوصا الأمنية منها (وأحيانا حتى الدبلوماسية)، صحيح، أن هذه الحملات لم تفتر منذ أكثر من عشر سنوات، إلا أن وتيرتها تصاعدت في السنتين الأخيرتين.
وإذا كانت الحملات السابقة واضحة في ارتباطاتها بأجندة خارجية، وتنطلق من وسائل إعلام أجنبية، وتتوسل بأدوات مدنية « ناعمة » من قبيل بعض المنظمات غير الحكومية، المستعدة لتقديم خدمات بمقابل، وكان مفهوما أنها تتأطر ضمن مخطط مخابراتي خارجي ينطلق من دول غير مطمئنة للنجاحات المغربية سواء على المستوى الدبلوماسي المرتبط…
إقرأ الخبر من مصدره