على بعد أقل من خمس سنوات على الموعد النهائي لأجندة 2030، يتعثر الطموح لترسيخ التنمية المستدامة كمبدإ أساسي للحكامة الشاملة والعادلة، ويصطدم بالعديد من التحديات.
التقرير السنوي لمنظمة الأمم المتحدة بشأن التقدم المحرز في إنجاز خطة التنمية المستدامة لسنة 2030، الصادر الأسبوع الماضي في نيويورك، كان صارما في تقييمه. 35 بالمائة فقط من أهداف التنمية المستدامة تسير على الطريق الصحيح أو تحرز تقدما معتدلا، فيما يسير نصفها تقريبا ببطء شديد، أما 18 بالمائة من هذه الأهداف، فتعرف تقهقرا.
فمن مكافحة الفقر والجوع إلى التغير المناخي، مرورا بالنهوض بالتعليم والازدهار…