فنجان بدون سكر:
حينما يصبح الصعود إلى الموت كوسيلة أخيرة للحديث ؟
بقلم : عبدالهادي بريويك
ما الذي يدفع مواطنا مغربيا إلى تسلق عمود كهرباء أو خزان ماء أو سطح بناية شاهقة مهددا بالانتحار؟ هل وصل المواطن المغربي إلى هذه الدرجة من الاختناق الاجتماعي حتى لم يعد يرى أمامه إلا السماء ليستغيث منها، بعدما أُغلقت في وجهه الأرض ومن عليها؟
في مشاهد تتكرر في أكثر من مدينة – من خنيفرة إلى تاونات، ومن جرادة إلى أحياء الهامش في الدار البيضاء – نرى شبابا وأرباب أسر، معطلين ومرضى، يصعدون إلى الموت كوسيلة أخيرة للحديث، للاحتجاج، لطلب الانتباه. فهل تساءلت الحكومة…