بقلم: حليمة صومعي . جريدةالبديل السياسي
في زمننا هذا، لم يعد التمثيل حكراً على خشبة المسرح، بل امتد ليشمل مشاهد الحياة السياسية والاجتماعية.
نعيش اليوم في واقعٍ لم تعد فيه الحقيقة واضحة، بل أصبحت مفقودة، مطموسة خلف ستار كثيف من الزيف والخداع.
. كل شيء يبدو مفبركاً بإتقان… مشاهد مُعدة سلفاً، أدوار موزعة بدقة، والضحية دوماً هو المواطن البسيط، الذي يُطلب منه أن يصفق في نهاية كل فصل من فصول الخداع.
يجتمعون ويتناقشون… وتُعقد الندوات وتُقام المنصات، فيظن السامع والمشاهد أن همّهم الأول هو الفقير والمظلوم، ذلك المواطن المغلوب على أمره الذي طحنه الغلاء وأثقل…