
محمد سقراط-كود///
المغربي عمرو كان عندو إحساس بالجمال لأنه عمرو شافوا في المغرب، بسباب الفقهاء لي حرموا كل حاجة زوينة في الحياة الرسم الموسيقى النحث، أي نشاط فيه الاحتفاء بالجمال او خلق ابداع خصوصا بصري هو حرام، هادشي علاش يمكن تدور المغرب كامل سواء الحالي او المغرب التاريخي من حدود مصر حتى لنهر السينغال وماغاديش تلقى شي حاجة فيها جمالية بصرية من غير داكشي لي خلاو الرومان، أجمل الأرضيات الفسيفسائية لي كتحتافي بالجمال والقوة والعري كاينة في وليلي، دوزو حداها المغاربة آلاف السنين غير كيسرحو حداها عمرهم فكرو يديرو بحالها.
المغرب كامل مافيه حتى منحوثة وحدة لشخصية عظيمة أو تاريخية طبعا تاريخ المغرب، ومافيه حتى لوحة او رسم تاريخي زوين مولاه مغربي، كاين فقط لي خلى المستعمر وحتى هو ريبوه وحيدوه، في أوروبا الكنيسة كنت كتمول وكتصرف على الرسم وكذلك النبلاء ومن بعد البرجوازية الجديدة، في المغرب الجوامع كانوا كيمولوا الزرود فقط، أغلب اللوحات لي ترسمات على المغرب رسموها أجانب، لدرجة أنه بلاد بهاد التاريخ العظيم معطات حتى شي فن خلال قرون كاملة، كاين الصنايعية والحرفيين وصحاب الزواقة والنقش وباقي الحرف لي كتطلب مهارة وفن ولكن تقنية اكثر منها فنية.
هاعلاش حنا حاليا شعب ناقص فنيا، معندنا سينما كتنافس عالميا، معندنا تقاليد ديال الرسم والفن عموما، حيت راه قرون وقرون المغاربة عمرهم تغداو بصريا بالجمال، كاين الحرفية والتقنية آه، النقش على الخشب الزليج الگبص، ولكن واش كاين فن ذو بُعد جمالي بصري؟ لا والو نهائيا، يولد المغربي ويموت في البشاعة وانعدام الذوق، وحتى فاش دخل الأوروبي المتحضر وبغا يعلمنا شوية ديال الفن والحضارة، قاوموه الفقهاء وكفروا كل من تعامل معه، وحرموا كل مايقوم به، وحتى المنحوتات القليلة لي خلاها المستعمر تحيدات واختفت بحال كيفاش طار تمثال علي باي في طنجة، حتى فن الزرابي المغربية مثلا من غير الرباطية داكشي لاخر راه زواقات بدائية ديال إنسان الكهف، الى دخلتي لمتخف البطحا مثلا غادي تلقى اثار متنوعة من تاريخ المغرب أغلبها بشع طبعا، حتى كتوصل للاثار الرومانية تما غادي تنباهر بالجمال والحرفية والتجسيد.