Accueil رآي ادريس لشكر الأكبر: النموذج لي ما خاصش يبقى فالمشهد الحزبي.. الله يقاد العمر الحزبي مع الصحة التدبيرية

ادريس لشكر الأكبر: النموذج لي ما خاصش يبقى فالمشهد الحزبي.. الله يقاد العمر الحزبي مع الصحة التدبيرية

0

فاطنة لويزا – كود//

في كل مرة كنكتب على ادريس لشكر، أو أي مسؤول حزبي يساري سوا في الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أو التقدم والاشتراكية، او فيدرالية اليسار الديموقراطي، أو الحزب الاشتراكي الموحد، أو النهج الديموقراطي، كتكون الكتابة صعيبة، حيت أنا واحدة جاية من زمن الحلم اليساري، صحيح أنا ما طولتش فالعمل التنظيمي، ولكن الغالب الله بقى الهوى تقدمي.
كنكتب على اليسار، على أمل أنه شي نهار يفيق، حيت خاص البلاد يكون فيها يسار قوي، وخصوصا بالنسبة لينا حنا النساء. حيت كل اليمين هو في عمقو محافظ، والمحافظة للأسف عندها إشكال كبير مع حقوق النساء.
لكن فرق بين أنك تكتب على يسار، ما بغاش يطورو راسو، واخا مازال يمكن نعتبروه يسار مناضل وتقدمي، وبين ظاهرة ادريس لشكر لي مصر أنه يغرق الحزب لي تاريخيا كان هو لي كيجر قاطرة اليسار.
ادريس لشكر، وخصوصا فهاد الولاية ديالو الثالثة او الرابعة ” ما عرفتش: على رأس الاتحاد الاشتراكي كيبان بخال شي نسخة جاية من الاتحاد الدستوري ديال زمن البصري.
دابا كيوجد للمؤتمر ديال الحزب، لي غيكون قبل الانتخابات البرلمانية والجماعية، بطريقة المرشح الوحيد والأوحد.
لأنه فاش كيقرب مؤتمر شي تنظيم، كيمكن نعرفو شكون المتنافسين، واخا ما يعلنوش على ذلك رسميا احتراما للمقررات التنظيمية.
في حالة الاتحاد الاشتراكي، ورغم أن لشكر استنفد عدد الولايات القانونية ديالو، وفاتها، فماكاين حتى منافس ليه، كاين غير الحياحة ديالو.
حتى هادوك لي فالمؤتمر السابق كانو علنوا انهم غينافسوه، ورافعين شعار إنقاذ الحزب، شفنا حتى واحد منهم ما مسوق للمؤتمر، بل فيهوم لي مشاو لحدود اعتبار ان الحزب مات كاع.
ادريس لشكر فهاد الولاية الحزبية الأخيرة ديالو، كان في وضع مناسب جدا باش يطور الحزب، من جهة الحزب في المعارضة، يعني لا هو وزير ولا عندو قيادات حزبية مشغولة في الحكومة، أي كان عندو الوقت الكافي للتفرغ لبناء الحزب.
ومن جهة، ما كانتش عندو حتى معارضة داخل الحزب، كان عندو أهدأ مكتب سياسي في تاريخ الحزب، ومجلس وطني ضرييف، وشبيبة لي تاريخيا كانت مبرزطة القيادة الحزبية، كانت معه بحال الخاتم في الصبع. ونفس الأمر كيتقال على باقي المنظمات الموازية، بما فيها حتى الملحقات النقابية.
ومع ذلك، السيد كيبان لم يكن له من هم سوى توريث الحزب لولادو، وفاش لقا القضية صعيبة، حيت غيكون عيق بزاف ثاني، رجع لأطروحة: القائد الضرورة.
لي كتعني، ما كاين لي يقد على هاد الحزب من غيري.
وسبحان الله، كيفاش أعضاء في المكتب السياسي غاديين معه فهاد الهيت، حيت هاد الأطروحة كضرب فيهوم هوما اللوالا، حيت كتبين ان حتى واحد فيهم ما قاد على تسيير هاد الحزب، واخا فيهوم لي حياتهوم كلها في الحزب، وكاين لي عندوم اكثر من أربعة او خمسة ديال الولايات في المكتب السياسي.
وباش منظلموش السيد بوحدو، هادشي كاين حتى في التقدم والاشتراكية، وحتى في الاشتراكي الموحد، واخا بدلو الأمينة العامة، فحال العسري مع منيب بحال حال ميدفيديف مع بوتين.
لكن على الأقل نبيل بنعبد الله مثلا كيحافظ ما أمكنه ذلك على وجه الحزب، وكيحاولو يسوقو على أساس انه حزب تقدمي معارض بكفاءات.
مثلا نبيل بنعبد الله دائم الحضور في ندوات من مستوى رفيع في الجامعات والمؤسسات البحثية، وحضوره قوي في الحوارات السياسية في الميديا، وكل القضايا المطروحة على الرأي العام كيخرج يعطي رأيو ورأي الحزب بسرعة. حيت حنا في زمن سرعة الخبر.
القضية لي نايض مثلا عليها الصداع دابا، إذا ما سدلتيش حصور ديال فيها، غدا واخا تعطي رأيك، حد ما غادي يديها فيك، حيت ديك القضية في سيمانة كتصبح متقادمة.
تدريس فينما يسولوه على شي موضوه طارئ، كيجاوب ديك الجواب الخشبي القديم: سيجتمع المكتب السياسي بعد أسبوع، وسنتداول في الأمر.
وبعد أسبوع ما كاين لا موقف، لا ستة حمص، وحتى القضية كتكون بردات.
وأحيانا كيقول الشيئ، ومن بعد مدة قصيرة كينسا، وكيكون موقففو او موقف الحزب مخالف لديك الشي لي قال أول مرة.
مثلا، ديك النهار ما خلا ما قال ففوزي لقجع فبركان، واتهمو كاع بدعم الفساد الانتخابي وخدمة أجمدات البام ( غير من باب الذكاء التواصلي، واخا تكون ما كتحملش لقجع، ما تعايروش أ صاحبي فواحد المنطقة لي لقجع فيها بطل شعبي).
مادازت حتى سيمانة، الفريق البرلماني ديالو كيصوت على مشروع قانون إحداث “جمعية المغرب 2030” ولي غادي تحتكر تدبير كل المشاريع المتعلقة بكأس إفريقيا وكأس العالم، ولي قدمو فوزي لقجع نفسه، لي هو غادي يترأس هاد الآلية، وأكثر من ذلك رئيس الفريق الاتحادي كان باقيليه غير يكتب قصيدة مدح في لقجع.
ولأن المناسبة شرط، واش عاقلين فاش كتبت أن حكومة المونديال راها مشكلة ومكتسناش انتخابات 2026، وأنها خدامة، خاصها غير التنصيب العلني، وأن لقجع هو لي كيترأسها، حيت المشاريع المرتبطة بهاد الاستحقاق واجدة وميزانياتها واجدة، وهي تحت الإشراف الملكي.

نرجعو دابا للشكر.
السيد مسطريا هو الكاتب الأول ديال الحزب إلى حين انعقاد المؤتمر.
المؤتمر غيكون قبل الانتخابات.
إيوا كيفاش في بني ملال والرشيدية والناضور وفي انتخابات المكاتب الإقليمية ديالهوم لي يصر على ترأسها كلها بشكل غريب، كيسمي المرشح القادم باسم الحزب للانتخابات.
ما كاين لا إرادة مناضلي الحزب في تلك الأقاليم، ما كاين لا لجنة حزبية وطنية خاص تتداول في التزكيات الانتخابية، لا والو.
وحتى بمنطق استفراد الكاتب الأول بهاد الاختصاص، فراه المؤتمر مزال ما عطاك رسميا التمديد، باش توزع التزكيات.
بغيت نفهم، لاش الحزب غيخسر زبالة ديال الفلوس على المؤتمر؟
أنا نقترح عليهوم، يديرو ديك الشي ديال زمن البعث في سوريا، أي أن العشائر والأعيان كانو كيسيفطو للرئاسة برقيات كيلتمسو منو يبقى، وهاكا مكانات لا انتخابات رئاسة ولا مولاي بيه، كيخرج الأسد وكيدير خطاب: سأبقى نزولا عند رغبة الشعب.
الكتابات الإقليمية والجهوية ديال الحزب دير بلاغات تأييد لاستمرار القائد المحنك، ولشكر يدير خطاب أنه نزولا عند رغبة الاتحاديات والاتحاديات سأبقى القائد حتى يدي مول الأمانة امانتو.
وبالرجوع للبصروية، فحتى هاد المؤتمرات الإقليمية لي كيحضر فيها لشكر، كدار بنفس طريقة مؤتمرات أحزاب البصري سابقا، بحيث كيتم استقبال لشكر بعبيدات الرمى أو كناوة أو العلاوي أو الشيخات أو الطقطوقة على حسب كل منطقة.
فين زمان الاتحاد الاشتراكي لي المؤتمرات ديالو ماكانش فيه هاد المظاهر الفولكلورية، حيت المؤتمر خاصو إعداد سياسي وتنظيمي، ماشي ختانة خاصها التريتور ولاباندا.
وللأمانة، هادشي حتى الأمناء العامون ديال الأحزاب الأخرى كديرو.
وفي الحقيقة ما ماركوتينغ ما تا لعبة.
حيت كيوليو دايرين فراسهوم الضحكة في مواقع التواصل الاجتماعي.
أمناء عامين مكرشين، لا علاقة لهم لا بالرشاقة ولا بالنشاط ولا بالفن، كيبداو يضربو الرش ويهزو كتافهوم بديك الطريقة البهلوانية وسط احواش او أحيدوس او عبيدات الرمى.
لاش كديرو فراسكوم الضحك؟
هادشي بلا مندويو على النقاش لي كيكون في القاعة ديال هاد المؤتمرات، ولي كيسالي بالمضاربة، والسبان حتى فالكاتب الوطني ديال الحزب.
واحد فبني ملال قاليه: راك كبرتي،، وواحد فالناضور قاليه: سير نقود.
وفالراشيدية واحد دوا على أنا الاتحاديين كيضربو الكاس باحترام ماشي بحال سكايرية الأحزاب الأخرى.

شفت واحد التصريح ديال لشكرـ قال فيه بلي الاتحاديين كيفوزو في الانتخابات ذات الطابع المهني، الشي لي كيبين أن الحزب حاضر.
وهادشي فيه جزء من الصحة، وخصوصا في الأوساط المهنية ديال الطبقة المتوسطة.
فالحزب مازال هو الأقوى في نقابة التعليم العالي، ونقابتو في التعليم المدرسي حضورها لا بأس به، والاتحاديين شادين نقابة الصحافيين، وكذلك نقابة موظفي العدل، وغيرها.
ولكن السؤال: واش هادي نتيجة مخطط حزبي ولا مجهود هاد المناضلين فدوك الإطارات؟
والسؤال الثاني: واش هادو لي جابو هاد النتائج عندوم شي حضور قوي في القرار السياسي ديال الحزب، حيت أغلبهم يا إما أعضاء في المجلس الوطني فقط، او مهمشون في المكتب السياسي؟
والسؤال الثالث: واش لشكر نجح في تحويل هاد الأمور إلى مكاسب سياسية للاتحاد؟ أي واش كاين تثمين سياسي ليها.
الجواب: لا.
بل أحيانا الفريق الاتحادي كيكون التصويت ديالو في بعض القوانين مضاد لمطالب الفئات لي عطات أصواتها في الانتخابات المهنية للاتحاديين.
مؤخرا، لشكر صرح انه غيشكل جبهة من اجل حماية الانتخابات.
يا ودي مع من غيشكلها؟
راه من بعد فضيحة الانسحاب من ملتمس الرقابة، شكون باقي غيدير معك شي تنسيق.
هادا بلا ما ندويو على هاد الجبهة ديال حماية الانتخابات، واش غتكون في مواجهة الأغلبية الحكومية، ولا الداخلية، ولا أعيان الانتخابات؟
مع العلم ان الاتحاد الاشتراكي براسو فيه أعيان ديال الانتخابات، ومنهوم هادوك لي عطا لشكر التزكية ليهوم مؤخرا قبل الانتخابات بعام.
لشكر لي عطا تصريحات بلي الانتخابات ما زال فيها لفلوس وتدخل القايد والشيخ والداخ
اية، ولي هو نفس لشكر لي أشاد بطريقة تدبير الانتخابات الأخيرة، هو نفسه لشكر لي قال للمناضلين ديال الحزب ديالو في فاس: إذا معندكومش مرشح من الحزب لي يقد يجيب كرسي في الانتخابات قولوها، عندي شلا مرشحين لي يجيبوه.
طبعا يقصد من خارج التنظيم، أي من دوك الأعيان موالين الشكارة، لي كيقول خاص يدير جبهة وطنية ضدهوم.
هذا فقط نموذج لمسؤول حزبي يؤسفني القول بانتهاء صلاحياته.
الاتحاد الاشتراكي يستحق أفضل.
ولي خاص يعرف لشكر، أن الدولة محتاجة للاتحاد الاشتراكي ديال الأطر والأفكار، حيت أحزاب الأعيان على قفا من يشيل، كيما كيقولو المصريين.
علاش كيدير هاد الشي كلو؟
الله أعلم، ولكن شبهة الرغبة في إعادة الاستوزار، أو تبليص شي حد من ولادو، ممكن تكون تفسير.
في كل الأحوال: يرهن الحزب لمصلحته.

إقرأ الخبر من مصدره