( ج1 )
بقلم الدكتور طارق اتلاتي رئيس المركز المغربي للابحاث والدراسات الإستراتيجية
جرت العادة أن يستأثر الحديث عن جنس “البورتري” المرتبط أساسا بالشخصيات العمومية، بتفكيك حياتهم الشخصية ومحاولة إعادة تركيبها بشكل يحاكي واقعها مع الغوص في التفاصيل الخاصة جدا، وبعدها يتم تأطير هذا الجنس “البورتريه” الذي يتموقع ما بين أدب السيرة الذاتية للشخص وثقافة السرد الكرونولوجي لمساره الخاص المتصل بالشأن العام بمقومات مرجعية الشخصية العمومية ما يجعل سمة بورتريه أيِّ “شخصية” سواء كانت عمومية او خاصة مشكَّلة من فصلين، فصل يتحدث في تركيبته عن الشخصية كفرد مستقل،…