الصحيفة – خولة اجعيفري
اصطدمت رغبة برلمانيين في فتح ملف الدعم الموجه لاستيراد المواشي أو ما بات يُعرف إعلاميا بـ »دعم الفراقشية » بجدار سياسي صلب داخل لجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب، كشف مرة أخرى عن حجم التوتر الكامن بين الأغلبية والمعارضة، وعن هشاشة التوافق داخل المؤسسة التشريعية حين يتعلق الأمر بالملفات الحساسة التي تمس مصالح شبكات نافذة وتفضح اختلالات التدبير الحكومي.
القصة بدأت حين تقدمت فرق برلمانية، من المعارضة أساسا، بطلب لتشكيل مهمة استطلاعية مؤقتة من أجل التحقيق في نجاعة الدعم المالي الذي ضخته الدولة لفائدة مستوردي الأغنام والأبقار…