
وكالات //
عرفات مدينة باكابال شمال شرق البرازيل حادث مؤثر، بعدما صادف مراسل تلفزيوني لحظة العثور على جثة طفلة مفقودة داخل مياه نهر مياريم، وهو كيغطّي القضية مباشرة.
وكان الصحافي لينيلدو فرازاو، غادي يصوّر تقرير على اختفاء الطفلة “ريسا” اللي عندها 14 عام، فقرر ينزل للما ديال النهر باش يبيّن العمق ديالها قريب من المكان اللي اختفات فيه. وفوسط التصوير، فوجئ المراسل بحاجة غريبة تحت الماء، وظهر عليه الذهول وقال: “كنعتقد بلي كاين شي حاجة فالقاع… يمكن شي ذراع؟”. من بعد زاد وقال بتوتر: “لا، ما غاديش نكمل… أنا خايف”.
https://www.youtube.com/watch?v=fdR6nrLaCF0
وفي اليوم التالي، رجعات فرق الإنقاذ مع غواصين مختصين لنفس المكان، وفي الأخير تم العثور على جثة الطفلة، وأكد التقرير الطبي أنها توفت بسبب الغرق، وما لقاوش أي آثار للعنف.
التحقيقات بينات أن الفتاة كانت كتعوم مع صحباتها حتى جرفها التيار. فرازاو فالتقرير ديالو قال بلي النهر كيشكل خطر كبير بسبب وجود حفر عميقة والتيارات المائية القوية.
من بعد الحادثة، نظموا سكان المدينة وقفة تضامنية شعلوا فيها الشموع تكريماً لذكرى ريسا، وفيما أعلنت المدرسة ديالها حداد رسمي لثلاثة أيام. أما المراسل ما علّقش شخصياً على الفيديو اللي انتشر، بينما أكدت القناة اللي كيتعاون معاها بلي التغطية كانت بتنسيق مع السلطات المحلية وبموافقة المعايير المهنية.