بقلم: حسن محمودي كاتب ومحلل إيراني
بينما يواجه النظام الثيوقراطي الإيراني واحدة من أشد الأزمات في تاريخه—الاقتصادية والسياسية والاجتماعية—يصدر كبار مسؤوليه تصريحات نادرة تكشف عن خوف متزايد من الانهيار. تعليقات حديثة من محمد تقي تقوي، الرئيس السابق لمجلس سياسات خطباء صلاة الجمعة، والمرشد الأعلى علي خامنئي نفسه، تشير إلى أن النخب الحاكمة في طهران ترى الآن خطر الإطاحة بها ليس كمؤامرة أجنبية، بل كنتيجة مقاومة داخلية منظمة.
في 18 يوليو، صرح تقوي علنًا:
“لقد حسبوا أن مهاجمة شخصيات النظام ستضعف النظام، ثم ستتولى خلايا [مجاهدي خلق] المتسللة والبلطجية المشهد،…