معركة “أنوَال” في ذِكرَاها الرّابعة بعد المائة.. سَرْديّاتُ شَعْبٍ عَصِيٍٍّ على الإنكسَار

Écrit par

dans

يقول المفكّر الكبير، والباحث القدير الصّديق الدكتور “عليّ الإدريسي ” في تقديمه لاحتفالات ذكرىَ معركة أنوال الماجدة التي نعيشها هذه الأيام فى حروف إبريزيّة مُفعمة ومُترعة بمشاعر الفخر، والزّهو، والإعتزاز : “كان خيالاً أن تكون يا “أنوال” عيدَا، ولجيل القرن العشرين نصراً موعودَا، وللتاريخ أنشودة فخرٍ تعبُر الحدودَا، وللشّعوب المُستعمَرة مرجعيّة وأفقاً جديدَا، ولأهل الرّيف والشّمال إكليلَ عزّةٍ وحديثاً مَجيدَا، وللحريّة مَقصداً وعنواناً تليدَا، ولقيم العدالة انبعاثاً ومنهجاً سديدَا، وللإنسان الحرّ مَعلماً لن يضيع وعنه لن نحيدَ” .

شعبٌ…

إقرأ الخبر من مصدره