هشام جيراندو.. من نصاب مبتز إلى مارد خارج من الملة

Écrit par

dans

يتساءل الإنسان عن طبيعة اللعنة الإلهية التي ألمت بهشام جيراندو كي يعتبر الاعتناء بالنساء الأرامل والمتقاعدين ممن بلغوا من الكبر عتيا ومساعدتهم على إدراك فضيلة الحج سبَّة في حق الإنسان الطبيعي، فبالأحرى أن يكون هذا الإنسان مؤتمنا على تدبير مؤسسة قوامها أكثر من 100 ألف عنصر يتوزعون بين الموظفين العاملين والمتقاعدين، فضلا عن مئات الآلاف من عوائلهم؟.

فبعد إدانته للمرة الثانية في ظرف شهر واحد من قبل القضاء الكندي من أجل تورطه في التشهير وتشويه الحياة الخاصة لمواطنين مغاربة، اختار هشام جيراندو أن يزيد على طين إجرامه المادي، بلَّة « التمسخيط » والكفر بأبسط…

إقرأ الخبر من مصدره