
شهدت السنوات الأخيرة تصاعد نمط بالغ الخطورة يتمثل في هيمنة المصالح الأيديولوجية لجماعات إرهابية ومرتزقة على حساب المبادئ والقيم الإنسانية التي يفترض أن تشكل أساس التعايش المجتمعي والسياسي، وفي مقدمة هذه المبادئ تبرز قيمة حماية الحياة الإنسانية باعتبارها ركيزة لا يمكن التهاون معها أو إخضاعها لحسابات الصراع السياسي. ومع ذلك، أصبح واضحًا أن بعض التنظيمات تستسهل توظيف حياة المدنيين كأدوات في صراعات إقليمية ودولية، بينما تتولى قياداتها إدارة موارد ضخمة بعيدًا عن أي التزام عملي بتحسين أوضاع من تزعم تمثيلهم.
ويعد النموذج الذي تقدمه حركة حماس الإرهابية…