فسحة الصيف.. الطيب الصديقي: أسطورة المسرح المغربي وعلامة تراثية عربية

Écrit par

dans

ولد الفنان المغربي الطيب الصدّيقي عام 1937 بمدينة الصويرة، في بيت علم وفكر. درس المرحلة الثانوية في الدار البيضاء ثم سافر إلى فرنسا في السادسة عشرة، حيث نال شهادة البكالوريوس في الآداب وتلقى تكوينًا مسرحيًا مهمًا قبل أن يعود إلى المغرب
عند عودته إلى البلاد أسس في عام 1957 فرقة «المسرح العمالي» بدعم من الاتحاد المغربي للشغل. قدّم خلالها أعمالا مقتبسة من المسرح العالمي، مثل «الوارث» و«بين يوم وليلة» وتطبيقها على الواقع المغربي.

في أوائل الستينيات، أسّس فرقة المسرح البلدي في الدار البيضاء، مقدّما نصوصا غربية ومسرحيات تراثية مغربية، ضمن نموذج فني دمج بين الحداثة والتراث الوطني.

اشتهر الصديقي بأعماله التي يستلهم فيها الثقافة المغربية، مثل: «ديوان سيدي عبد الرحمان المجذوب»، و«مقامات بديع الزمان الهمداني»، و«سلطان الطلبة»، و«جنان الشيبة»، و«الفيل والسراويل»، و«قفطان الحب»، و«خلقنا لنتفاهم»

لم يقتصر نشاطه على المسرح،…

إقرأ الخبر من مصدره