ريف ديا/// احمد علي المرس
في مشهدٍ لا يليق إلا بالعهود البائدة، شهد ميناء “سات” الفرنسي يوم الجمعة 25 يوليوز الجاري فصولاً من الإهمال الفاضح والمعاملة المهينة، كان ضحيتها عدد من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، إلى جانب مقاولات النقل الدولي للأمتعة والسلع، التي أُجبرت على التراجع عن الصعود على متن باخرة متهالكة متجهة صوب المغرب، بذريعة امتلاء المرائب المخصصة للمركبات والسيارات النفعية.
وبحسب ما توصلت به الجريدة من مصادر موثوقة، فإن أكثر من 500 مركبة كانت قد حجزت تذاكرها مسبقاً، ضمنها عائلات مغربية بأطفالها ونسائها، فضلاً عن مقاولين مهنيين…