المرشح لمنصب قائد “افريكوم”: لتحقيق الإستقرار خاصنا نستافدو من المغرب ونوجهو الدزاير بعيد على روسيا

Écrit par

dans

الوالي الزاز -كود- العيون////

[email protected]

استمتعت لجنة القوات المسلحة بالكونگرس الأمريكي في جلسة خاصة للجنرال داگفين أندرسون، المرشح لمنصب قائد القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا “أفريكوم”، خلفا لمايكل لانگلي.

ووجهت لجنة القوات المسلحة بالكونگرس الأمريكي مجموعة من الاسئلة لداگفين أندرسون، المرشح لمنصب قائد القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا “أفريكوم”، من ضمنها سؤال حول فهمه مهام ووظائف قائد القيادة الأمريكية في أفريقيا (AFRICOM).

وقال المرشح جوابا على السؤال: “بموجب المادة 164 من الباب 10 من قانون الولايات المتحدة، يتحمل قادة القوات المسلحة المسؤولية أمام الرئيس ووزير الدفاع عن أداء المهام الموكلة إليهم في مناطق مسؤوليتهم. إذا تمت الموافقة على ترشيحي، سأقود القوات المسلحة الأمريكية وفقًا لتوجيهات وزير الدفاع وموافقة الرئيس، وسأضمن أن القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا لديها قوات جاهزة ومستعدة لتنفيذ مهام الدفاع الوطني الموكلة إليها، والاستجابة للطوارئ العسكرية، وردع النزاعات. سأقدم توجيهات رسمية للقيادات والقوات التابعة لي لتنفيذ المهام الموكلة إلى القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا (USAFRICOM)، وتحديد وطلب أي دعم إضافي مطلوب، والتواصل مع الوكالات والحلفاء والشركاء”.

وأضاف: “سأقوم بتنفيذ هذه المهام استنادًا إلى استراتيجية الأمن القومي (NSS)، والتوجيه الاستراتيجي المؤقت للدفاع الوطني (INDSG)، وتوجيهات التخطيط الدفاعي (DPG)، والاستراتيجية العسكرية الوطنية (NMS)، وغيرها من الخطط”.

وجوابا على سؤال حول تقييمه لمصالح الأمن القومي للولايات المتحدة في شمال إفريقيا، أوضح داگفين أندرسون، أن مصالح الولايات المتحدة مرتبطة ارتباطًا مباشرًا بالحفاظ على الاستقرار في شمال إفريقيا من خلال منع الجهات الأجنبية وغير الحكومية الخبيثة من توسيع وجودها، مردفا “يمكن للولايات المتحدة القيام بذلك من خلال الاستفادة من اثنين من أكثر الدول الأفريقية شراكةً معنا، وهما المغرب وتونس، اللذان يمكنهما القيام بدور مصدري الأمن، لا سيما عندما يتعلق الأمر بتدريب الدول الأفريقية الأخرى”.

ولفت  داگفين أندرسون، إلى ضرورة توجيه الولايات المتحدة الأمريكية بعيدا عن روسيا، في إحالة على منع التقارب معها، موردا: “يجب على الولايات المتحدة أيضًا أن تسعى إلى إعادة توجيه الجزائر بعيدًا عن اعتمادها التاريخي على روسيا، ومنع ليبيا من أن تكون نقطة وصول للأعمال الخبيثة والتوسع الروسي. لم تتغير أهداف الولايات المتحدة المنشودة لشمال أفريقيا منذ 225 عامًا، وهي دول مستقرة وموجهة نحو الغرب تضمن الوصول إلى خطوط الاتصال البحرية الحيوية عبر البحر الأبيض المتوسط”.

وجوابا على سؤال حول فهمه وتقييمه لإستراتيجية الولايات المتحدة في شمال أفريقيا، أفاد داگفين أندرسون، المرشح لمنصب قائد “أفريكوم”: “في منصبي الحالي، لم أقم بتقييم مفصل. أعلم أن الولايات المتحدة تواصل دعم المغرب وتونس، وتواصل تشجيعهما على أخذ زمام المبادرة في تدريب الدول الأفريقية الشريكة الأخرى. أظهرت الدولتان هذه الرغبة خلال فترة عملي في SOCAF من خلال قيامهما بدور رائد في التدريب الأفريقي خلال تمرين FLINTLOCK. الناتو هو حليف مهم آخر في مواجهة تحديات شمال أفريقيا، حيث يشكل الإرهاب والهجرة تحديًا لجنوبها”.

وقال داگفين جوابا على سؤال حول رأيه في أهم التحديات والفرص فيما يتعلق بمصالح وأهداف القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا (AFRICOM) في شمال أفريقيا، أبرز داگفين أندرسون: “لا تزال ليبيا تمثل تحديًا رئيسيًا في شمال إفريقيا. سأواصل البحث عن فرص للتعامل مع ليبيا، وعلى الرغم من عدم الاستقرار السياسي والتحديات الأخرى، سأركز على مكافحة الإرهاب الذي قد يؤثر على أراضي الولايات المتحدة. بالإضافة إلى ذلك، سأواصل التعامل مع المغرب وتونس للاستفادة من شراكاتهما وقيادتهما في مختلف تدريباتنا وتعاوننا الأمني مع شركاء أفريقيين آخرين”.

إقرأ الخبر من مصدره