جروح الدلالة وإيقاعات اللون في تجربة فائق العبودي التشكيلية

Écrit par

dans

تنطلق هذه الدراسة من فرضية مفادها أن اللوحة التشكيلية، في تجربة فائق العبودي، تفهم كحقل بصري مفتوح على التأويلات المتعددة.

يتم إنتاج المعنى داخل العمل نفسه، من خلال علاقاته الداخلية وتكوينه البصري، ويعاد تشكيله باستمرار بتغير أفق التلقي الذي يجعل المتلقي ينخرط في العملية التأويلية، حيث تتفاعل بنيته الإدراكية والنفسية مع بنية العمل، ويتولد الفهم بوصفه حدثا متغيرا.

و تتأسس تجربة فائق العبودي التشكيلية على رؤية بصرية تنبع من تفاعل كثيف بين الذاكرة والألم.

و تنجز اللوحة داخل هذا السياق ككائن حساس يتكون من طبقات من الأثر والزمن، ويشتغل كسطح حي يحتضن…

إقرأ الخبر من مصدره