
سهام البارودي ـ كود//
فاش كاتبعّد على المغرب والمغاربة وكاتبدى تقارن الحياة ديال العيالات فالدول المتقدّمة، كاتشوف بلي المرا المغربية فاش كاتزاد، يا الله كاتزاد، كاتزاد معاها إعاقة مدى الحياة، إعاقة أنها تزادت فالمغرب.
غير مسألة أنك تزاديتي فالمغرب، كاتحكم عليك أنك غاتعيشي بإعاقة أو مجموعة إعاقات حياتك كاملة، إعاقات عاطفية وجنسية واجتماعية، غاتكبري وسط الخلعة والحشمة، غالبا غاتكبري مع أم لي هي براسها غير متصالحة مع ذاتها كمرا وغاتحاول تطفي فيك الأنوثة، غالبا غاتكبري خايفة من الله ومن الناس ومن الرجال لايشدك شي واحد و”يخصّرك” و”تضيعي فشرفك” ومجموعة ديال الأفكار الخروانية لي غايعمرو ليك بيها راسك ولي غايخصك مدة طويلة ومعاناة كبيرة باش تتخلصي منها، هادشي لاكنتي واعية بخطورتها أما الأغلبية الساحقة راه كاتعيش وتموت وسط هاد الأفكار الخرائية.
بلا مانهضرو على مسألة أنه لاتزاديتي فالمغرب كمرا فراه أصلا ماعندكش الحقوق لي عند الراجل وأنه غاتورثي النص وأنه الحضانة ديال ولادك تقدر تمشي ليك إلى تزوجتي.
بلا مانهضرو على مسألة أنه نتي شخص غير مرغوب فيه فالفضاءات العامة فحال الجردة والزنقة والبحر وتقدري تكوني ضحية سهلة للمتحرشين والمغتصبين ووولاد لق..
بلا مانهضرو على أنه واخا تنجحي وتوصلي فحياتك المهنية الوصمة ديال “قحبة” تقدر تقال عليك بكل سهولة من طرف هادوك لي فشلو يديرو داكشي لي درتي نتي فحياتك ….
وطبعا بلا مانهضرو على الخوانجية والسلفيين والشيخسار وگاع دوك أعداء الحياة لي باغين يباشيوك ويلبسوك خنشة فوق وجهك ويشدوك فالدار ينيكيوك وتولدي الولاد وتسدي قاعك..
عموما حياة المرا المغربية من المهد إلى اللحد كاتبقى حياة صعيبة وصعيبة بزاف، لا حب لا احترام لا حرية لا مساواة لا تاوزة …
هادشي علاش وجود منتخب نسوي قوي وبنات فحال غزلان الشباك ولي معاها كايشكل ثورة للمغربيات، ثورة ضد المكبوتين والمرضى والخوانجية والمتحرشين والشيخسار والكتاني ومول الفوقية والمغتصبين وصحاب لا لعمل المرأة والمرا تقرى وايني حدها السادس.
وجود هاد البنات وهاد المنتخب هوا “الصبع” الصبع الوسطاني لي كايعطيو العيالات المغربيات لگاع هادوك لي كايعتابرو المرا إنسان من الدرجة الثانية وهوما كايقولو ليهم “فاك يو”.