
ودعنا زياد الرحباني كما نودع كل شيء جميل: بصمت لا يليق، وبحسرةٍ لا تذاع.رحل من ترعرعنا على ألحانه الساخرة، ومسرحه المحتج، ومواقفه المنحازة للفقراء، والمتمردين على قواعد الذوق الرسمي.رحل، ونحن لا نزال نستمع لأغنيته « أنا مش كافر »، كي نثبت في دواخلنا أننا ما زلنا نؤمن بشيء… أي شيء… حتى لو كان كفرا فنيا ضد هذا الطوفان من البلاهة الغنائية.ودعنا زياد الرحباني كما تودع الأوطان التي لم تولد: بحزن بلا مراسم، وبصوت مبحوح لا يجد لحنه، رحل من كان يلحن أحلامنا اليسارية بخفة ساخرة، ويعزف على وجعنا العربي بيد واحدة وأخرى ترفع الكأس عن آخر جملة في النص.كان نادرا،…
إقرأ الخبر من مصدره