لا تُشكل تجارة المخدرات التي يستخدمها النظام الإيراني كأداة خطيرة لتقويض استقرار دول الجوار فحسب بل هي حرب مباشرة على المجتمعات، وقد استهدفت هذه التجارة جميع شعوب المنطقة بما في ذلك شعبنا في الأردن، لقد كانت ولا زالت حرباً شعواء موجهة ضد أبنائنا من خلال شبكات تهريب منظمة تستهدف زعزعة الأمن الاجتماعي والأمن الوطني العام، وقد شهدت السنوات الأخيرة تزايدًا مقلقًا في تدفق المخدرات خاصة حبوب الكبتاغون ومادة الكريستال وغيرها عبر الحدود السورية إلى الأردن بدعم واضح من ميليشيات مرتبطة بطهران.. حتى أن سوريا في حينها باتت مركزا لصناعة واستقبال وتوزيع…