
محمد سقراط-كود///
فاش كتسمع أن إنسان هرب من بلادو وغامر بحياتو ودار المستحيل باش يوصل لأوروبا ويعيش فيها، كتخايل أن هاد الإنسان كان كيعيش في بلاد متخلفة متزمتة فقيرة وهرب منها للحرية والحضارة والأنوار والتنوير وغادي يعيشهم، بحال لي كان كيوقع للهاربين من الجحيم السوفياتي والدول الاشتراكية ولي هاربين من ألمانيا الشرقية، كيغامرو بحياتهم باش يعيشو الحرية ويلبسو الجين ويتصنتو الروك ويشريو الرايبان وياكلو في ماكدونالد، ولكن ماشي هادشي لي وقع للمغاربة، ناس كانو عاديين هنا بحالنا بحالهم كنصليو فاش كنلقاو منديرو كنصوموا فاش يكون الحال بارد وكنشربوا بيرات فاش يعرضنا شي واحد، كيمشيو هاكا ولكن فاش كيرجعوا من أوروبا كيجيو باللحية والعيالات منقبات او بداك الحجاب ديال أخت محمد مراح.
آشنو واقع في أوروبا كيفاش كيمشيو من هنا مغاربة عاديين وكيرجعوا متطرفين متشددين بحال إلى مشاو لأفغنستان أو الرقة، شكون غادي يحمي المغاربة من التطرف الإسلامي في أوروبا، علاش بزاف من الجالية المغربية ولاو كيجيو بالحطة ديال المدارس القرآنية في أفغانستان، فيناهوما هادوك الزماگرة لي كتلقى المرة كلها ذهوبات وماكياج ووالدين زينة ديال الدراري، والراجل بالموسطاج والسنسلة ديال الذهب والقاميجة مفتوحة، ووجهوا فيه النور وحناكو حمرين بالبيرة والقطعة المزيانة، فيناهوما الزماگرة لي تعلموا الحضارة من الفرانسيس وكنا كنوصفوهم في الحومة بفلان عندو عقلية گاورية، فلان عندو عقلية فرانسيس، دابا ولاو يجيو من فرنسا أرض اللائكية بحال إلى جايين من جبال طورابورا، آشنو واقع في أوروبا؟ واش خاص المغرب يعتابرها تهديد للأمن الروحي للبلاد.
وهادوك الأئمة لي كيسيفط المغرب باش يحرس على الأمن الروحي للجالية على مايبدو راه الأثر ديالهم عكسي، مرة مرة كيسيفطو لينا شي واحد حيت متطرف، فاش كيمشيو تم عاد كياخدو راحتهم، راه بصح خاص شي لجنة يقظة لمحاربة التطرف الإسلامي القادم من أوروبا، خصوصا وأن المغرب مقبل على تنظيم تظاهرات دولية، يقدر في أي لحظة ينوض شي واحد يخرى في الطاس، سير دابا لأي بحر في الشمال أو السعيدية أو الأسواق الكبرى غادي يبانوليك اللحايا وعيالاتهم منقبات والطفلات صغار محجبات راه تسعين في المية منهم جالية، المغرب باقي كيعاني من الصحوة الإسلامية وباقي كتفكش من مخلفاتها، ودابا كيزيدونا حتى هادو، وفيقي أ الدولة.