
ليس السؤال اليوم : من وراء جبروت؟ ولا هو سؤال: لماذا تستهدف حملات معينة أناسا معينين، وتترك آخرين في « التيقار يعمهون »؟ ولا هو أيضا سؤال ثالث عن المستفيد، أو المستفيدين من ضلال حملات تضليلية تنشط في فترات محددة ودقيقة عبر الشبكة العنكبوتية، وخيوطها هي الوهن كله.
لا، كل هذا له لدى أهل العلم الذين يعرفون بعض الخبايا والخفايا، كثير التفسير، فهم قابضون على « راس الخيط »، ويتابعون ويتتبعون اللعب من « راس العين »، أي من المنابع، وليس عند هذا المصب الصغير أو ذاك.
السؤال الحقيقي الذي ينبغي أن نطرحه، بعد سؤال حماية المعطيات الشخصية لكل مواطن مغربي، صغر أم كبر حجمه، هو…