مكّن الغرب، بقيادة إدارة ترامب، حكومة نتنياهو من ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وأصبح متواطئًا في الكارثة المروّعة التي تُلحق بالفلسطينيين في غزة.
تجاوزت الحرب في غزة العديد من الخطوط الحمراء، مما جعل حياة الفلسطينيين بلا قيمة، تافهة، وبلا أهمية. كان من الممكن منع الكثير من الجرائم المروّعة ضد الإنسانية التي ترتكبها حكومة نتنياهو ضد الفلسطينيين في غزة لولا الدعم السياسي والإقتصادي والعسكري شبه غير المشروط والمستمر من القوى الغربية بقيادة الولايات المتحدة. فإذا لم يكن هذا تواطؤًا في جرائم حرب ارتُكبت ضد عشرات الآلاف من الفلسطينيين الأبرياء، فلا أدري ماذا…