في خطاب قوي وذو حمولة اجتماعية واضحة، وجّه الملك محمد السادس مساء يومه (الثلاثاء) خطابًا ساميًا إلى الشعب المغربي بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لتربعه على العرش، اختار فيه أن يكسر ما وصفه بـ”ازدواجية المسار التنموي” داعيًا إلى قطيعة مع نموذج مغرب يسير بسرعتين.
الخطاب، الذي حظي بمتابعة واسعة من الرأي العام، حمل رسالة محورية: “لا يمكن القبول اليوم بمناطق مزدهرة وأخرى غارقة في الهشاشة”، وعبّر فيه العاهل المغربي عن قلقه من استمرار الفوارق المجالية، رغم المنجزات الاقتصادية والصناعية التي حققتها المملكة خلال السنوات الأخيرة.
ولم يكتفِ الجالس…