رفقًا بأطفالنا قبل أن نُنادي برفق الحيوان فاجعة العروي وصرخة الحياة المنسية

بقلم: محمد الحدوشي.- جريدة البديل السياسي

في زاوية من زوايا هذا الوطن، وفي حيّ شعبي بسيط بمدينة العروي، انطفأت شمعة بريئة لم تُكمل بعد عامها السابع. رحل الطفل “ي.ب”، ضحية جديدة من ضحايا الإهمال المركّب، ضحية صمتٍ ثقيل يخيّم على واقعنا اليومي، حيث تتقاطع فيه هشاشة التدبير مع بلادة المسؤولية، وتتوارى فيه الحياة أمام وحشية الكلاب الضالة، المتروكة تتكاثر وتسرح في الأحياء بلا رادع ولا وازع.

ثلاثة أسابيع من الألم، من الصراخ الصامت، من الترقب الحارق بين الحياة والموت، كانت كافية لتتحول عضة كلب ضال إلى مأساة وطنية، وجرح عميق في وجدان كل من لا تزال في صدره ذرة من…

إقرأ الخبر من مصدره