بقلم: ياسين الحسناوي
منذ سنة 2011، لم تطأ قدما جلالة الملك محمد السادس تراب إقليم الناظور، على خلاف عادته في مختلف الأقاليم المغربية، وخاصة تلك التي تشكل مراكز استراتيجية في خريطة المشاريع الكبرى للمملكة.
غابت الزيارات، وغابت معها لغة الإشارات، وتُرك الباب مفتوحاً على تأويلات كثيرة، تدور كلها حول سؤال واحد هل يعكس هذا الغياب غضبة ملكية صامتة من تعثر مشاريع كان يراد لها أن تُحدث ثورة تنموية في هذه المنطقة الحدودية؟
أكثر ما يؤلم المتابع الحريص على توازن التنمية المجالية في المغرب، هو أن إقليم الناظور لم يكن خارج الرادار الملكي يوماً، فقد كانت زيارات…