نحو نقلة حقيقية لتدارك الفوارق المجالية

مغرب اليوم كما يتصوره جلالة الملك لا يتناسب مع الجهود المبذولة على المستوى التنموي والاقتصادي. يقول جلالة الملك « لن أكون راضيا، مهما بلغ مستوى التنمية الاقتصادية والبنيات التحتية، إذا لم تساهم، بشكل ملموس، في تحسين ظروف عيش المواطنين »

هكذا حقق الخطاب الملكي تفاعلا إيجابيا مع الواقع المغربي كعادته منذ تولي جلالته العرش.

في خطاب اليوم قدم جلالة الملك مجموعة من المؤشرات الإيجابية توثق لما تم تحقيقه من مكتسبات لبناء مغرب متقدم، موحد ومتضامن، عبر التنمية الاقتصادية والبشرية الشاملة، مع الحرص، على تعزيز مكانته ضمن نادي الدول الصاعدة.

إقرأ الخبر من مصدره