
كود: الداخلة//
فتواصل مع “كود”، قال نائب الكاتب العام الوطني للهيئة المغربية لحقوق الإنسان والبيئة، بد الله زهيد، بأن ماجرى من تطورات أخيرة والتي مست سمعة المنظمة، لن تؤثر على مسار ومبادئ التي أسست عليها من البداية.
وأضاف زاهيد، بأنه لا يمكن السكوت على الصراعات الشخصية والثنائية، وبأن أعضاء الأمانة العامة، هم المخول لهم اتخاذ القرارات ومحاسبة أي طرف جرى ثبوت تورطه فخروقات تمس سمعة الهيئة.
نائب الكاتب العام الوطني للهيئة المغربية لحقوق الإنسان والبيئة، ورئيس المكتب المحلي بسيد اسماعيل بالجديدة، وضح كذلك بأن الزيارة التي قام بها بعض أعضاء الهيئة لوالي جهة الدار البيضاء، أخرجت عن سياقها وتم تأويل ماحدث، مما تسبب فتصعيد بين المكتب الجهوي فكازا والأمين العام للهيئة، الأمر الذي خلف حالة من الغليان داخل أعضاء الهيئة، سالات بتقديم شكاوي للقضاء.
زهيد، طالب كافة الأطراف بالجلوس على طاولة الحوار، وتجاوز الخلافات كيفما كانت، والحفاظ على المبادئ الأساسية التي أسست عليها الهيئة المغربية لحقوق الإنسان والبيئة، وعدم تشويه العمل الحقوقي فبلادنا وجر آخرين للمحاكم بدون موافقة كافة أعضاء الهيئة، حسب تعبير نائب الكاتب العام الوطني للهيئة المغربية لحقوق الإنسان والبيئة.
وفختام حديثه، أشاد زهيد، بالقضاء المغربي وقال بلي هو عندو الكلمة الأولى والأخيرة فقضية اعتقال الأمين العام للهيئة، مشيرا بأن دفاعه أو إعطاء رأيه كان بدافع الغيرة عن العمل الحقوقي فبلادنا وضد الخصوم الوحدة الترابية، أو أي مناورة من شأنها المس بالقضايا العادلة لي كدافع عليها الهيئة.