تحول حمام شعبي بحي التيسير في الدار البيضاء، إلى مصدر جدل في أوساط السكان المحليين، بعدما عبر عدد منهم عن امتعاضهم من سلوكات وصفوها بأنها “مخلة” تحدث داخله.
ووفق شهادات متطابقة لأشخاص يرتادون الحمام، فإن هذا الفضاء الشعبي أصبح، في السنوات الأخيرة، محط شبهة بسبب تصرفات بعض الزبائن، الأمر الذي أثار استياء الساكنة المجاورة، والتي اعتبرت أن الحمام لم يعد يحترم طبيعته الأصلية كمرفق عمومي مخصص للنظافة.
وكشفت ذات المصادر أن هذا الأخير أصبح ملتقى للمثليين بالمدينة.
وطالب السكان بتدخل السلطات المحلية والجهات المختصة من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل الحد من هذه المظاهر.