أنتم أيها “المستغنون”، الذي وصفكم الملك بـ”الفئة المحظوظة”، أنتم الذين أضحيتم تتصدّرون المشهد السياسي المغربي، بعدما أنشأتم مشاريعكم بطرق ملتوية استثنائية مدعومة باستغلال نفوذ مناصبكم، التي “تسللتم” إليها عن طريق أحزاب تسيطرون إحكامكم عليها، تنفيذا لخططكم ومخططاتكم الرامية إلى “التنمية الشاملة” لجيوبكم باستغلال معلومات داخلية أو ما يُصطلح عليه بتجارة العالِم بالأسرار قبل الغير (Délit d’initié)…
لذلك “تنصبون” أنفسكم ومريديكم في كل قطاع أو منطقة، يسيّره أو يسيّرها مسؤول معيّن أو منتخب، لكم فيها مصالح… بذلك، تتحرّكون بحرية وباستباقية…