بقلم / أريج عرفه
في حضرة المغرب
كانت الرحلة إلى المغرب قرارًا مفاجئًا، أشبه بصرخة صامتة تدفعني دفعًا نحو أرض لم أكن أعرف عنها سوى وشوشات الأساطير وصور في ذهني وتخيلات ..
لم يكن مجرد حجز تذكرة أو ترتيب حقائب كانت قفزة إيمانية في المجهول، هروبًا من ضجيج عالمي الذي كاد أن يخنق إبداعي، إلى واحة من السكينة حيث اعتزمت على أن أخط أولى كلماتي في كتابي الأول.
اخترت المغرب، لا لجماله الذي يأسرك من النظرة الأولى فحسب، بل لإحساس عميق، لا يمكن تفسيره، بأنه البلد الأكثر سحرًا في الأرض، والأكثر شبهًا بي، كأنه مرآة تعكس جوانب خفية من ذاتي لم أكن لأراها في أي مكان…