
الصدق قوة قاهرة لا يعرفها إلا الصادقون، وله القدرة على الإقناع السلس، السهل، البسيط، البديهي، دون حاجة للإطالة في الكلام. لذلك جاء الخطاب الملكي السامي في ذكرى عيد العرش المجيد السادسة والعشرين، واضحا ومباشرا وشاملا كاملا، مجيبا على كل أسئلة الهنا والآن المغربيين، لأنه أساسا كان مبنيا على الصدق كله.
صدق مع المغرب، الذي لم يعد ممكنا أن يسير بسرعتين، تفاعلا مع مطالب مواطنيه من سكان القرى أو المناطق البعيدة الذين يحسون الفرق بينهم وبين إخوانهم في كبريات المدن.
الصدق مع الشعب الجزائري الشقيق. بالإعلان مجددا أن الاقتناع بسياسة اليد الممدودة…
إقرأ الخبر من مصدره