وفاة طبيب استقلالي في السجن تفتح الجدل من جديد

Écrit par

dans

فارق الطبيب محمد اجزناي الحياة صباح اليوم الجمعة 1 غشت الجاري، داخل المستشفى الجامعي بطنجة، بعد أيام من تدهور حالته الصحية في السجن المحلي بالمدينة.

وكان أجزناي واحدا من أبرز الوجوه السياسية في العرائش، وقياديا في حزب الاستقلال. دخل السجن على خلفية ملف يتصل بالإجهاض، وهي التهم التي ظل ينفيها حتى اللحظة الأخيرة.

وأكدت مصادر مقربة منه أن تدهور وضعه الصحي بدأ منذ قرار متابعته في حالة اعتقال، حيث تجاوز سنه السبعين، وكان يعاني من أمراض مزمنة، وأجرى في وقت سابق عملية على القلب.

وأكد محاموه، في وقت سابق، أنه لم يكن يشكل أي خطر على مسار القضية. فهو طبيب معروف، وله سكن قار وعيادة ومدرسة خاصة. كما أن عمليات التفتيش لم تسفر عن أي أدلة تؤكد التهم المنسوبة إليه، بحسب نفس المصدر.

وفاة اجزناي أعادت إلى الواجهة سؤال الاعتقال الاحتياطي. هل كان ضروريا حبس رجل مسن مريض؟ هل تحققت العدالة فعلا؟ وهل أصبحت الحماية القانونية أقل من أن…

إقرأ الخبر من مصدره