الصحيفة – بديع الحمداني
قال مركز التفكير الإيطالي « ECCO »، إن قرار الجزائر بعدم تجديد عقد العبور عبر أنبوب الغاز المغاربي-الأوروبي الذي يمر عبر المغرب سنة 2021، مثّل نكسة كبيرة في مسار التكامل الطاقي الإقليمي، وأضر بمرونة الصادرات الجزائرية نحو أوروبا، كما أضعف مكانة الجزائر كمصدر موثوق للطاقة.
وأضاف المركز في تقرير نشره أمس الخميس، أن الخط لم يُغلق نتيجة خرق للعقد، بل بفعل رفض الجزائر تجديده لأسباب سياسية مرتبطة بتدهور العلاقات مع المغرب، مما أدى إلى تقليص قدرة الجزائر على تلبية الطلب الأوروبي بكفاءة، خاصة بعد أن فقدت السوق الإسبانية التي خفّضت وارداتها…