كشفت مصادر جيدة الإطلاع لموقع كشـ24، أنه بعدما جرى في الأيام الأخيرة الماضية، إحداث مقر سرية ترابية للدرك الملكي بالسوالم الطريفية، تابعة نفوذيا لدرك القيادة الجهوية بسطات، ستستفيد هذه المنطقة الواعدة من عناصر أمنية جديدة، تم إرسالها لتعزيز الترسانة الأمنية بالجماعات الترابية الأربعة، « الجماعة الحضرية سيدي رحال الشاطئ، الجماعة الحضرية حد السوالم، الجماعة الترابية السوالم الطريفية، الجماعة الترابية الساحل أولاد أحريز » عمالة إقليم برشيد.
وسيتم توزيع التعزيزات الأمنية الجديدة، التي ستعرفها حدالسوالم ونواحيها، على المناطق التي تعد بؤرا سوداء، وتشكل تهديدا حقيقيا على أمن وسلامة المواطنين والمواطنات والدولة بشكل عام.
ويذكر وفقا لمصادر كشـ24، أن هذه السرية الترابية الجديدة، إستفادت بما مجموعه 40 عنصرا، سيتوزعون على المركزين الترابي والقضائي وكوكبة الدراجات النارية والمصالح الإدارية.
ومن المرتقب أن يترأس القائد الجهوي للدرك الملكي بجهوية سطات، بمقر القيادة الجهوية أو بمقر السرية الترابية الجديدة، مراسيم إستقبال هذه التعزيزات الأمنية، التي ستقوم بدوريات دائمة ومنتظمة، في الأحياء و الدواوير والقرى والمداشر، بغية التصدي الإستباقي لجميع أنواع الجرائم والحفاظ على الأمن العام.
كشفت مصادر جيدة الإطلاع لموقع كشـ24، أنه بعدما جرى في الأيام الأخيرة الماضية، إحداث مقر سرية ترابية للدرك الملكي بالسوالم الطريفية، تابعة نفوذيا لدرك القيادة الجهوية بسطات، ستستفيد هذه المنطقة الواعدة من عناصر أمنية جديدة، تم إرسالها لتعزيز الترسانة الأمنية بالجماعات الترابية الأربعة، « الجماعة الحضرية سيدي رحال الشاطئ، الجماعة الحضرية حد السوالم، الجماعة الترابية السوالم الطريفية، الجماعة الترابية الساحل أولاد أحريز » عمالة إقليم برشيد.
وسيتم توزيع التعزيزات الأمنية الجديدة، التي ستعرفها حدالسوالم ونواحيها، على المناطق التي تعد بؤرا سوداء، وتشكل تهديدا حقيقيا على أمن وسلامة المواطنين والمواطنات والدولة بشكل عام.
ويذكر وفقا لمصادر كشـ24، أن هذه السرية الترابية الجديدة، إستفادت بما مجموعه 40 عنصرا، سيتوزعون على المركزين الترابي والقضائي وكوكبة الدراجات النارية والمصالح الإدارية.
ومن المرتقب أن يترأس القائد الجهوي للدرك الملكي بجهوية سطات، بمقر القيادة الجهوية أو بمقر السرية الترابية الجديدة، مراسيم إستقبال هذه التعزيزات الأمنية، التي ستقوم بدوريات دائمة ومنتظمة، في الأحياء و الدواوير والقرى والمداشر، بغية التصدي الإستباقي لجميع أنواع الجرائم والحفاظ على الأمن العام.