د. السفير محمد محمد خطابي*
تقول المستشرقة الإسبانية «فرخينيا لوكي»: “إنّ تغيير إسم ” مسجد قرطبة الأعظم” إلى ” كاتدرائية قرطبة” يتنافى مع المبادئ التي صادقت عليها منظمة اليونسكو العالمية فى باريس التي تقرّ بالطابع الإسلامي لهذا المسجد التاريخي العظيم والتي كانت قد أعلنت منذ عام 1984 بأنه تراث ثقافي ومعماري للإنسانية جمعاء”.
كما كان المستشرق الإسباني «أنطونيو شافيس» من جامعة اشبيلية قد عبّر عن استغرابه ودهشته من هذا الصّنيع، حيث أنه تحت ذريعة إبراز الطابع الأندلسي للمسجد تتمّ الإشارة في هذا الفيديو إلى التأثيرات الهلينية والبيزنطية ولا تتمّ…