
المحرر خاص
في قلب إقليم سطات، وبين تضاريس جماعات أولاد اشبانة، واد النعناع، ورأس العين، تتوالى فصول أزمة خانقة وغير مسبوقة: انقطاع الماء عن السكان منذ أكثر من أسبوع كامل، في ظل درجات حرارة مفرطة، وطلب متزايد على هذه المادة الحيوية، التي لم تعد فقط شريان حياة، بل تحوّلت إلى أداة للتمييز واللامساواة المجالية. والمفارقة المؤلمة أن الأمر لا يتعلق بمنطقة منكوبة أو هامشية في تخوم الصحراء، بل بجماعات تربض تحت إدارة جماعية ومجالية لا تزال تعيش بمنطق القرون الماضية.
إن ما يجري اليوم في جماعات قيادة رأس العين ليس مجرد خلل تقني عابر، ولا مجرد حادث عرضي في شبكة…