
ماذا حقق هشام جيراندو بعد حوالي عقدين من الهجرة بكندا، بثلجها وصقيعها وغربتها القاسية؟
وماذا جنى هشام جيراندو بعد سنوات مضنية من التشهير والابتزاز المعلوماتي والتواطؤ مع بارونات المخدرات لتحريف مسارات التهريب وتضليل عناصر الدرك والأمن؟
الجواب هو لاشيء! بل حتى سقف اللاشيء لم يبلغه هشام جيراندو، الذي خرج من تجربة حياة الغربة بكندا مذموما محسورا ومحملا بأوزار وأعباء وأحكام قضائية عديدة.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });
فبخلاف جل المهاجرين الذين يبحثون عن تأمين الحياة لأنفسهم…
إقرأ الخبر من مصدره