تاريخ من العنصرية والاستبداد والهمجية في إيران مؤيدة بدعم غربي منذ أن سلب الروس والانكليز عرش القاجار ومكنت صنائعها من السلطة في إيران فأحدثوا الشاهنشاهية تحت مظلتهم واستعمارهم المقنع بسلطة محلية، وقد قوبِل ذلك بثورة شعبية عارمة وتحررت على إثرها إيران من الاستعمار وقامت الثورة الدستورية لتتحمل أعباء إيران كوطن وليس دعماً لأي سلطة قناعة من المجاهدين الإيرانيين الذين حرروا إيران، وكما أصبح نظام الولي الفقيه في إيران أسوأ مثال للعنصرية والهمجية والطغيان امتدادا لذلك التاريخ القديم البغيض.. كذلك امتدت آثار المجاهدين الإيرانيين اليوم إلى مجاهدي خلق…