من ميناء الحسيمة…الى مارينا الحسيمة
… من زمن الإنتاج والرواج إلى زمن الركود والهجرة
كعادتي أنزل بعد منتصف الليل إلى “مارينا” الحسيمة حيث تقل الحركة لأبحث عن لحظة سكينة وسط صمت البحر، أختار ركنًا هادئًا في احد المقاهي الجميلة المطلة على الميناء ، عادة اطلب مشروبا ساخنا ، وأرتشف منه على مهل، برفقة شخص افضل ان يكون صديقا من الزمن الجميل .
في لحظة تأمل، شدّني طيف الذكريات، وعاد بي إلى زمنٍ بعيد، إلى ميناءٍ كان يعجّ بالحياة، لا يشبه هذا الذي أمامي ،
اليوم، تذكرت وانا في عمر السادسة عشرة، كان الميناء عالمي الصغير اقصده…