زلة قلم:
هل اشتمّت الحكومة رائحة حريق طبيخها وطواجينها؟
بقلم: عبدالهادي بريويك
في لحظة من لحظات الصراحة السياسية التي لا تتكرر كثيراً، جاء خطاب جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش بمثابة مرآة صافية لحالة التدبير العام في البلاد، وخصوصا لأداء الحكومة.
لم تكن الكلمات غاضبة، لكنها كانت صارمة.
لم تكن ثائرة، لكنها أوصلت الرسالة: الأمور لا تسير كما يجب، ولا كما وُعد بها.
حين يتحدث الملك عن مغرب بسرعتين، وعن التنمية التي لا يشعر بها المواطن، فإن الأمر لا يحتاج إلى كثير من التأويل: ثمة إخفاق ما، طواجن إصلاحات لم تُتقن نارها، و”طبيخ”…