’’صبرنا تقادا‘‘… منخرطين مناصرين لآيت منا بداو كيراجعو قرارهم: عطيناه فرص يصلح وما بغاش يسمع

Écrit par

dans

كود سبور مصطفى الشاذلي//

فـ حديث خاص مع “گود”، واحد من المنخرطين اللي كانو واقفين مع آيت منا وكيعتابروه الرجل المناسب، خرج اليوم فتصريح كيبيّن فيه أن الصبر بدا كيتسالى، والثقة اللي عطاوها لأيت منا هو والمكتب ديالو ولات مهددة.

المنخرط الودادي شرح لينا أنه “من حسن النيّة، قررنا نعطيوه فرصة اخرى، وقلنا راه طبيعي المسؤول يغلط، وملي شفنا بلي كاين ضغط كبير عليه، فضلنا نوقفو معاه ونخليوه يكمل باش يصحح الأخطاء ديالو. ولكن، مع الأسف، باين أن آيت منا اختار يتجاهل جميع الرسائل اللي وصلاتو، من الجمهور، من الفاعلين، ومن المنخرطين وحتى من ناس خارج النادي”.

هاد المنخرط ماشي بوحدو ف هاد الرأي، بحيث حسب كلامو، كاين عدد كبير من المنخرطين اللي كانوا ديماً فالصف الأول للدفاع على تجربة آيت منا، واليوم ولات عندهم شكوك كبيرة فقدراتو على إعادة الفريق للمكانة ديالو.

’’بغينا نعطيوه فرصة مرة أخرى، وقلنا نخليوه يخدم بلا ضغط، ولكن اللي كيتبيّن لينا دابا هو أن التسيير باقِي كيف ما هو، بل يمكن كيزداد سوء، والفريق كيضيع والوقت غالي بزاف فمواضيع ما عندها حتى علاقة بالمستقبل ديال النادي، صراعات غبية داخل المكتب، وقرارات مكلخة لناس ما عندهم علاقة بالتسيير، وهادشي كيبان واضح في النادي ككل ماشي غير فرع كرة القدم.”

التصرفات الأخيرة اللي دار آيت منا، والطريقة اللي كيتعامل بها مع الانتقادات، وحتى انعدام أي رؤية لمستقبل النادي، كلها حسب المنخرط، كتعكس غياب تام للرغبة فالتغيير أو فالمراجعة الذاتية.

’’إلا بقى ماشي فهاد الطريق، حنا كمنخرطين ما غاديش نبقاو مكتوفين الأيدي، وغادي نكونو مضطرين نغلقو هاد الصفحة، ونبداو كنفكرو فمستقبل النادي بلا  آيت منا وبلا هاد المكتب الضعيف، لأن الفريق كيبقى فوق الجميع، وحنا الهدف ديالنا هو نشوفو الفريق فالمستوى اللي كيستحق‘‘.

واحد من أكبر الانتقادات اللي كيوجهوها ليه، هي التركيز على تفاصيل ثانوية وعبثية ما عندها حتى تأثير مباشر على مستقبل الفريق، فحين أن المواضيع الأساسية بحال الانتدابات، التسويق، الهيكلة ديال بصح، وحتى التواصل، بقاو مهمشين وفيهم كوارث.

’’الفريق كيضيع الوقت فالخوا الخاوي، والأولويات بقات ماشي واضحة، وهاد الشي خطير بزاف، كلشي الفرق كتفكر في مستقبلها من هنا لـ2030 والوداديين ما عارفينش حتى شنو كيتسناهم من هنا للأسبوع المقبل، خصوصاً فهاد الظرفية اللي كل دقيقة فيها مهم، واي ساعة ضيعناها في الهضرة الخاوية كتزيد ترجعنا سنوات اللور‘‘.

اليوم، الأمور واضحة، الدعم اللي كان كيعوّل عليه آيت منا بدا كيتراجع، وحتى اللي كانوا سند ليه، ولات عندهم شكوك كبيرة فنواياه وقدراتو على قيادة النادي الأكثر تتويجاً في المغرب.

وآيت منا خاصو يعيق، إما يتقاد ولا يمشي فحالو… واذا مشى فحالو احسن حيث بين على أنه “مومو” كبير كما يردد جمهور الوداد على مواقع التواصل الاجتماعي.

إقرأ الخبر من مصدره