تشهد مدينة القنيطرة، التي تُعد من أعرق المدن المغربية، تراجعًا مقلقًا على مستوى تدبير الشأن المحلي، تجلّى بشكل فاضح في ما آلت إليه وضعية المساحات الخضراء والبنية التحتية خلال السنوات الأخيرة، وتحديدًا منذ سنة 2021. فرغم موقعها الاستراتيجي، ومؤهلاتها الطبيعية والبشرية، تعيش المدينة اليوم على وقع تدهور غير مسبوق ينذر بتحوّلها إلى مدينة منكوبة بيئيًا وعمرانيًا.
ففي أحياء كثيرة، من ممشى الحدادة إلى ممشى أولاد وجيه، مرورًا بمحيط واد سبو، لم تعد المساحات الخضراء ذلك المتنفس البيئي والجمالي الذي يضفي على المدينة روحًا ونضارة، بل تحوّلت إلى أراضٍ…