في الذكرى السادسة والعشرين لعيد العرش، كتب السيد عبد الله بوصوف، الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، عن “ثلة من الكفاءات المغربية” التي شاركت في احتفالات عيد العرش، مشيرًا إلى مبادرات ثقافية، أبرزها إحداث “متحف البرّاد المغربي” بوجدة، والذي اعتُبر – بحسب تعبيره – مشروعًا طموحًا وإشعاعًا ثقافيًا يعزز الهوية المغربية بالخارج.
قد يبدو هذا التصريح في ظاهره احتفائيًا، لكنه يعكس في العمق مأزقًا أعمق وأخطر: الانفصال بين مؤسسات تُعنى بالجالية المغربية، وبين التحولات العميقة التي يعرفها أبناء هذه الجالية، لا سيما الجيل الثاني والثالث…