الصحيفة – متابعة
قررت السلطات البرازيلية، أمس الإثنين، وضع الرئيس السابق جايير بولسونارو تحت الإقامة الجبرية، على خلفية اتهامات بتورطه في التخطيط لانقلاب على نتائج الانتخابات، في تطور قد يزيد من التوتر في علاقاته المتوترة أساسا مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وجاء القرار بموجب أمر أصدره قاضي المحكمة العليا أليشاندري دي مورايس، الذي أوضح أن بولسونارو لم يلتزم بقيود قضائية فُرضت عليه الشهر الماضي، ما استدعى فرض إجراءات أشد.
وتشمل التدابير الجديدة منع بولسونارو من استقبال الزوار – باستثناء المحامين أو من تأذن المحكمة بزيارته – ومنعه أيضا من…