*العلم الالكترونية: محمد بلبشير*
إنه الرمز الذي يخلد لثورة 17 غشت 1953 الكائن بمركز تافوغالت إقليم بركان, والذي يخلد كل سنة ذكرى الثورة والملحمة التي تزعمها وأشعل فتيلها رجال قبائل بني ازناسن الأفداد والأوفياء الذين منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا، والذين كافحوا لأجل استقلال البلاد وعودة الملك من المنفى المغفور له محمد الخامس وأسرته الشريفة.
لكن الرمز الذي مافتئ يجمع رجال المقاومة وجيش التحرير لتخليد الذكرى كل سنة، أصبح ومنذ أزيد من سنة، عبارة عن بقايا متحطمة أمام أعين المسؤولين، ولم تنج منه سوى اسم الله عز وجل وخريطة المملكة المغربية والكلمات التي تخلد الملحمة الازناسنية، وبالرغم من ذلك لم يحرك المسؤولون والمعنيون بالأمر ساكنا لاصلاحه، خاصة ونحن على أبواب الذكرى 65 لاندلاع الثورة التي لقنت المستعمر الفرنسي درسا لن ينساه أبدا.
إقرأ الخبر من مصدره
Tagged 17, 53, 65, Buzz Maroc, Morocco, Trend, أخبار أقاليم المغرب, أخبار اقتصادية, أخبار الساعة, أخبار العالم, أخبار المغرب, أخبار اليوم, أخبار سياسية, إقليم بركان, استقلال المغرب وعودة الملك من المنفى المغفور له محمد الخامس وأسرته, الثورة والملحمة التي تزعمها وأشعل فتيلها رجال قبائل بني ازناسن, الحكومة المغربية, الذكرى 65 لاندلاع الثورة التي لقنت المستعمر الفرنسي درسا لن ينساه أبدا, الذكرى 65 لاندلاع ثورة 17 غشت 53, الرمز الذي يخلد لثورة 17 غشت 1953, المغرب, الملحمة الازناسنية, الملك محمد الخامس, الملك محمد السادس, تابعوا آخر أخبار العالم, ترندات, جريدة العلم الإلكترونية, رجال المقاومة وجيش التحرير, رجال كافحوا لأجل استقلال المغرب, قبائل بني ازناسن الأفداد والأوفياء, قضايا, كتاب الرأي, مال وأعمال, مركز تافوغالت, مركز تافوغالت إقليم بركان, مركز تافوغالت في خبر كان أمام أعين المسؤولين, مغاربة العالم